قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجمعة ان محكمة سعودية اصدرت حكما باعدام الشاعر الفلسطيني اشرف فياض بتهمة الالحاد، وهو حكم قابل للاستئناف.

واصدرت محكمة ابتدائية الثلاثاء حكما بالاعدام على فياض، بحسب ما افاد ادام كوغل الباحث في شؤون الشرق الاوسط في المنظمة التي مقرها نيويورك.

وقال كوغل ان الحكم الاول الذي صدر في حق فياض في 2014 كان السجن اربع سنوات والجلد 800 جلدة، لكن بعد استنئاف الحكم اصدرت المحكمة عليه حكما بالاعدام، مضيفا: “لقد قرأت وثائق المحكمة”.

وتقدمت مجموعة مناقشات ثقافية في مدينة ابها جنوب غرب السعودية بشكوى ضد فياض.

واوضح كوغل ان “اشرف يقول انه اختلف مع اعضاء في تلك المجموعة”.

وزعم احد افراد المجموعة انه سمع فياض يقول اشياء ضد الله، فيما اتهمه رجل دين بالالحاد في مجموعة شعريه كتبها قبل عشر سنوات، بحسب كوغل.

وفي المحاكمة الاولى قال شهود في المحكمة ان الرجل الذي اشتكى على فياض “يريد ان ينتقم منه”.

اما بالنسبة للاتهام الثاني فقد نفى فياض ان تكون مجموعته الشعرية تحتوي على الحاد، الا انه اعتذر ان كانت فسرت كذلك، ولهذه الاسباب “لم تحكم عليه المحكمة بالاعدام”، بحسب كوغل.

الا ان المحاكمة الثانية الثلاثاء لم تاخذ في الاعتبار شهادة الشهود في المحكمة الاولى، وقال ان “التوبة هي الى الله”، وحكمت عليه بالاعدام، بحسب كوغل.

ويمكن استئناف الحكم، كما يتطلب تنفيذ حكم الاعدام موافقة الملك السعودي.

وذكرت منظة العفو الدولية التي مقرها لندن الاسبوع الماضي ان 151 شخصا اعدموا في السعودية هذا العام، وهو اعلى عدد منذ 1995 الذي اعدم فيه 192 شخصا.