أدانت المحكمة الابتدائية ببنسليمان، القياديين السابقين بحركة "التوحيد والإصلاح"، الجناح الدعوي لـ"حزب العدالة والتنمية" اللذين كانا يتابعان بتهمة الخيانة الزوجية، (أدانتهما) بشهرين سجنا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 500 درهم لكل منهما.

وكان القياديان بالحركة الدعوية لحزب "البجيدي" قد تم توقيفهما من طرف الشرطة بشاطئ المنصورية بالقرب من بنسليمان، داخل سيارة في وضعية قيل " إنها مخل بالحياء"، قبل أن يطلق سراحهما ويتابعا في حالة سراح بتهمة الخيانة.

وسبق أن أثارت هذه الواقعة سجالا قويا من طرف المنابر الإعلامية، بين مؤيد لاعتقالهما ورافض لذلك على اعتبار أن ذلك يدخل ضمن الحريات الشخصية.