أدانت المحكمة الابتدائية بمدنية فاس، عبد الرحمان الشكراني، أحد الوجوه الحقوقية البارزة في "الخط الرسالي"، المحسوب على توجه من التوجهات الشيعية في المغرب، بالسجن النافذ لمدة سنة، بعد مآخذته بتهمة "اختلاس وتبديد أموال عمومية، وتزوير محررات بنكية واستعمالها".

وأدين الشكراني رسميا، بعد توجيه قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية تهما له باختلاس 14 مليون سنتيم من وكالة بريدية بتاونات؛ بناء على شكاية من الممثل القانوني لهذه للوكالة البريدية التي يديرها الشكراني، وكذا شكاية من زبونين للوكالة البنكية ذاتها".

من جهته عزا عصام الحمداني في تصريح سابق لـ"بديل"، اعتقال الشكراني إلى "وجود رغبة في الإنتقام منه (الشكراني)، بسبب ثلاث نقاط، الأولى تتعلق بتأسيسهم لإطار "رساليون تقدميون" فيما النقطة الثانية تتعلق بزيارتهم لسفارة واشنطن في الرباط، حيث تحدثوا إلى اللجنة المكلفة بالشؤون الدينية، عن معاناتهم، فيما النقطة الثالثة، تتعلق بمراسلتهم للديوان الملكي، حيث طلبوا تأسيس إطارهم الحقوقي، موضحين للديوان أن هذا الإطار فيه خير للدولة وأنه لا يحمل أي صفة مذهبية، بل هو مفتوح في وجه السنة والشيعة وكل المغاربة بصرف النظر عن معتقداتهم ودينهم وأفكارهم.