أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدي محكمة الاستئناف بمكناس، في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين 9 نونبر، القيادي بـ"جماعة العدل والإحسان"، يحيى فظل الله ،بسنتين حبسا منها عشرة أشهر نافذة من أجل جنحتي التجمهر و العصيان و جناية محاولة إضرام النار.

وأدانت ذات المحكمة زكرياء بوزردة، المعتقل على ذمة نفس الملف، بثلاثة أشهر نافذة من أجل جنحتي التجمهر و العصيان، في جلسة استغرقت حوالي 11 ساعة.

وسبق للمتابعين أن قضوا العقوبة النافذة سلفا بحيث تجاوزها فضل الله، بشهر واحد حيث قضى داخل السجن قبل الإفراج عنه في ماي من السنة الجارية، ما يناهز 11 شهرا .

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت يحيى فضل الله، من بهو المحكمة و إيداعه السجن تنفيذا لقرار غيابي صادر عن الغرفة الاستئنافية يلغي قرار السراح المؤقت الذي حصل عليه شهر ماي المنصرم بناء على الطعن بالاستئناف الذي قدم من طرف النيابة العامة.

وتابعت المحكمة المعتقلين بتهمة محاولة إضرام النار وجنحتي العصيان والتجمهر في الملف الذي أصبح يعرف بـ"تنسيقية سيدي بوزكري" بمكناس، والذي اعتقلوا بسببه منذ 3 يونيو 2014 على إثر تدخل القوات العمومية لتفريق احتجاجات للساكنة الحي على قرارات الإفراغ التي الصادرة في الدعوى المرفوعة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تدعي ملكيتها للأراضي التي أقيم عليها حوالي 35 ألف مسكن يقطنها حوالي 100 ألف نسمة.