قضت الغرفة الجنحية التلبسية، بالمحكمة الابتدائية بمدينة الحسيمة، يوم الخميس 16 يوليوز، بالحكم بشهرين حبسا نافذا على شابين اعتقلا وسط غابة بإمزورن بتهمة "الإفطار العلني نهار رمضان".

وكانت مصادر محلية قد أكدت أن عناصر من الشرطة التابعة لمفوضية إمزورن، قد ألقت القبض على الشابين، بعد توصلها بإخبارية، من بعض المواطنين تفيد بوجود أشخاص يفطرون علناً في غابة قرب تجزئة الخطابي، قبل أن تنتقل دورية أمنية إلى عين المكان، وتلقي القبض على شخصين من بين مجموعة من الشباب الذين كانوا يعدون أطعمة وبعض السجائر، حيث فرَّ الآخرون فور وصول العناصر الأمنية.

واشارت نفس المصادر إلى أن الدورية الأمنية، اقتادت الشابين الموقوفين، صوب مفوظية الشرطة بإمزورن، حيث جرى التحقيق معهم وتحرير محضر في النازلة، ليتم إخضاعهما للحراسة النظرية قبل عرضهما على النيابة العامة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال، حيث تم الزج بهما في السجن المحلي بالحسيمة.

وينص الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي على أن «كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر…».