بديل ــ وكالات

قال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الأربعاء 18 مارس، خلال تعليقه على الهجوم الإرهابي الّذي استهدفلا المتحف الوطني بباردو وأسفر عن مقتل 19 شخصا بينهم 17 سائحا وتونسيين، إن مصيبة كبيرة نزلت على تونس.

وأضاف السبسي في تصريح له للوطنية الأولى في إشارة على الإرهابيين أن هؤلاء الناس لا أمل منهم.

وتحدث السبسي على ضرورة تحقيق التعبئة العامة ضد هؤلاء المصائب على حد تعبيره ومحوهم من الخريطة.

وكانت الداخلية التونسية، قد أعلنت في وقت سابق أن ثمانية سياح ومواطن تونسي على الأقل قضوا في الهجوم على متحف باردو المجاور لمبنى البرلمان التونسي، واحتجاز رهائن داخله.

والضحايا هم فرنسيون وإيطاليون وإسبان وبريطانيون وإيطاليون، بحسب مصدر إعلامي أشار أيضا إلى أن الإرهابيين يملكون قنابل يدوية.

وكان مراسل إذاعة موزاييك بمحيط البرلمان التونسي قد أكد حصول تبادل إطلاق نار داخل مبنى البرلمان، فيما أكد شهود عيان من ساكني المنطقة سماعهم لإطلاق أعيرة نارية.

وخلفت الحادثة عدة تساؤلات حول علاقتها بحصول عمل إرهابي يستهدف البرلمان بوصفه المؤسسة المنتخبة.

في ذات السياق، قالت تقارير إعلامية إن عملية إطلاق النار كانت تستهدف مبنى "متحف باردو" المحاذي لبناية مجلس نواب الشعب، وأنه يرجح تسرب إرهابيين قصد اختطاف وحجز سياح يزورون المتحف.

وأفاد راديو موزاييك المحلي بأن "ثلاثة مسلحين اقتحموا مبنى البرلمان وتبادلوا إطلاق النار قبل أن ينتقلوا إلى مبنى المتحف حيث احتجزوا سياحا كرهائن". ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وقال محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية إنه "يرجح احتجاز رهائن"، وأكد "حصول إصابات في مسرح العملية"، كما قال العروي لإذاعة "شمس إف إم" إن قوات الأمن "تحاصر الإرهابيين الذين تسللوا للمتحف".

من جهتها، أفادت مراسلة موزييك إف إم من محيط العملية بأن "مرحيتان للأمن التونسي نزلت إحداهما في المتحف وأخرى تحلق فوقه".

وقالت مرشدة سياحية تمكنت من الفرار إنها شاهدت مسلحين يطلقان النار مباشرة على السياح، وهناك العديد من الإصابات في صفوفهم.

وأضافت أن نحو 200 سائح كانوا يقومون بجولة داخل المتحف ساعة وقوع الهجوم، تمكن عدد منهم من الفرار من الباب الخلفي، مشيرة إلى أن ما بين 20 إلى 30 سائحا يوجدون الآن داخل المتحف.

وقالت مصادر صحافية إن الهجوم قرب البرلمان تزامن واجتماعات برلمانية عدة من ضمنها جلسة استماع لوزير العدل وعدد من العسكريين.