بديل ـ شريف بلمصطفى

أكد المحامي و رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، محمد طارق السباعي، أن قضية وفاة الشاب كريم لشقر، التي يتابع فيها الزميل حميد المهدوي، تحدث عنها صراحة كل من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي حسن أوريد، والكاتب الأول لحزب "الإتحاد الاشتراكي" ، والتي يتهمان فيها مباشرة "شرطة الحسيمة "بـ"قتل" الشاب كريم لشقر.

و أوضح السباعي أنه  كان على العون المكلف بالتبليغ ان يرفض القيام بالتبليغ خارج نطاق القانون طبقا للفصل 40 من قانون المسطرة الجنائية والذي حدد وأوجب أجلا للتبليغ في خمسة أيام قبل انعقاد الجلسة تحت طائلة بطلان الحكم الذي قد يصدر.

و قال السباعي متسائلا :" إن جميع محامي المهدوي لم يتوصلوا بالاستدعاء فهل يعتبر هذا الخرق شروعا في ضرب قواعد المحاكمة العادلة ؟".

و في نفس السياق استغرب المحامي من السر في  الاسراع بادراج الجلسة يوم الإثنين 20 أكتوبر والتبليغ بالاستدعاء يوم الجمعة 17 أكتوبر، لأحد أفراد أسرة المهدوي للمثول أمام المحكمة في ثاني جلسة.

ويتابع الزميل المهدوي على خلفية شاب الحسيمة كريم لشقر، الذي "قُتِل" داخل مخفر للشرطة بحسب الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، حسن أريد والكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ادريس لشكر، "وتوفي" في رواية أخرى وردت في بيان الوكيل العام السابق لدى استئنافية الحسيمة، نتيجة تناوله لممنوعات وتأثره بجروح ناجمة عن سقوطه من منحدر.

ورغم الإتهامات المباشرة والصريحة والموثقة سواء كتابة أو بالصوت والصورة لحسن اوريد وادريس لشكر، ورغم صدور العديد من الروايات عن العديد من المواقع، التي تسير في نفس اتجاه لشكر وأريد، ورغم وجود بيانيات في الموضوع، فلم يختر المدير العام للأمن الوطني سوى الزميل المهدوي لمتابعته، علما أن "بديل" لم يتهم في أي قصاصة خبرية، من القصاصات، موضوع المتابعة، جهة ولا شرطي ولا تبنى رواية من الروايات وإنما نقل جميع وجهات النظر المتعلقة بالقضية بما فيها رواية الوكيل العام لمحكمة الإستئناف، الذي جرى إدخاله مؤخرا إلى محكمة الرباط، ما جعل الموقع يشك أن تكون المتابعة فقط انتقام من الخط التحريري للموقع، خاصة مع الهجومات التي تشنها هذه الأيام الجرائد والمواقع المشبوهة المقربة من الأجهزة على موقع "بديل" رغم أن الأخير نجح، بشهادة العديد من المصادر، في إحباط كل محاولات التشكيك في وطنيته واحترامه لجميع مؤسسات البلد.