في مقال مثير ومعنون بـ"مؤخرة جينيفر نهب للمال العام"، قال طارق السباعي، رئيس "الهيئة المغربية لحماية المال العام بالمغرب":"من حق المغاربة الانخراط في الحملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين الموسيقي الذي يترأسه محمد منير الماجدي مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس والذي راكم ثروة يعلم الله مقدارها والتي لم يسبق للرأي العام الوطني والدولي ان عرف حجمها".

وأضاف السباعي، في نفس المقال الذي نشره على صفحته الإجتماعية:"ان مطالب الافتحاص – والغاء مهرجان موازين – والتصريح بممتلكات محمد منير الماجدي تعتبر مشروعة بغض النظر عن الرقص والعري فللمغاربة الحق في رؤية مؤخرة جنيفير التي ظهرت شبه عارية وبثقة عالية في ادائها الفني والذي بهرت به معجبيها وتكون بذلك قد كسبت جمهورا كبيرا وعريضا".

وأورد السباعي:"وكما هو معلوم فتكلفة المهرجانات باهضة ومكلفة لخزينة الدولة ومن حق المغاربة ان يوقعوا عريضة المطالبة بافتحاص ميزانية موازين ومعرفة مصادر التمويل التي تدفع من المؤسسات العمومية التي تجبر على ذلك ك "المكتب الشريف للفوسفاط"، و"صندوق الإيداع والتدبير"، و"المكتب الوطني للسكك الحديدية"، و"الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة"، و"شركة الخطوط الملكية المغربية"... وغيرها من المؤسسات العمومية وشبه العمومية الممولة من المال العام ".

وقال "رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام" في نفس السياق:"سيكون حريا بوزير الأخلاق بحكومة بنكيران ان تكون له الجرأة لالغاء مهرجان موازين حماية للمال العام وحماية لمنابع ومصادر تمويل المهرجانات والتي هي جيوب المواطنين الذين يعيشون في ظروف صعبة ، اسوة بما قام به من منع تسلطي وانتحالا لصفة القاضي لما منع "الزين لي فيك " لكننا لن نكون متفائلين بالغاء مهرجان موازين لأنه لايدخل في اجندة الحكومة بل هو دعامة اساسية للدولة العميقة والتي تفعل ما تشاء بعيدا عن خطاب ربط المسؤولية بالمحاسبة فالخلفي وزير الاتصال لن يقدر على ازاحة سميرة سيطايل من القناة الثانية والتي أجبرتنا على رؤية مؤخرة جينيفر وبالاحرى الغاء موازين."

وزاد السباعي:"على كل حال نتمنى ان يحظى فناننا القدير الاستاذ عبد الهادي بلخياط بجمهورأكبر حجما من جمهور المؤخرات ونتمنى له عودة محمودة لنتغنى بالمنفرجة أكثر من مؤخرة جينيفير ناهبة المال العام"، مضيفا :"لاشك ان المهرجانات تعتبر مجالا خصبا للاستثمار الثقافي والحفاظ على الثرات وتطوير الحضارات لكن ان تكون تكاليفها غزوا لجيوب دافعي الضرائب فهذا هو البهتان العظيم والبهتان لغة الكذب المفترى".

وفي ختم السباعي مقاله بالقول "إن مهرجانات موازين لم تنجح في تسويق فكرة مساهمة المهرجان في محاربة الخطر الإسلامي وما التشبث به الا مجرد ذريعة لنهب المال العام".