يُرتقب أن يُتابع زوار موقع "بديل"، مساء اليوم (الإثنين 22 يونيو) على صفحات الموقع حوار ساخنا مع رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب" محمد طارق السباعي، يتضمن معطيات حصرية وخطيرة سيكتشفها المغاربة لأول مرة عن بعض المسؤولين الكبار في الدولة المغربية وبعض رؤساء المؤسسات العمومية والمجالس الجماعية.

القوي في تصريحات السباعي، أنها جاءت مسنودة بوثائق ودلائل مادية أشهرها بيديه داخل الحوار، خاصة فضيحة قضائية كبيرة، يرتقب أن تهز أركان عائلة نافذة في المغرب، ارتبط اسمها بإحدى قنينات الماء الشهيرة، كما قد "تزلزل" وزير داخلية سابق كان وكيلا عاما بمدينة الدار البيضاء والهيئة القضائية التي حكمت في ملف ضد مواطن قضى خمس سنوات سجنا، "ظلما وعدوانا" بحسب السباعي، مشيرا الأخير إلى أن الضحية كان من أعيان الدار البيضاء، قبل أن يجري تفقيره نهائيا بفعل هذا الملف.

الحوار يتضمن أيضا حقيقة غريبة لأول مرة يَتعرف عليها المغاربة، تهم ظروف الحكم على الزعيم النقابي محمد نوبير الأموي، خاصة دور زملائه الإتحاديين في رفع العقوبة ضده من ستة أشهر إلى سنتين نافذتين بتنسيق مع وزير الداخلية الراحل ادريس البصري.

كما يتضمن الحوار "قصفا" غير مسبوق، لعبد المولى عبد المومني رئيس التعاضدية العامة للموظفين، حيث يكشف السباعي عن حقائق خطيرة بخصوصه، وكذا في حق بعض زملائه.

السباعي لم ينسَ مدير الكتابة الخاصة للملك، محمد منير الماجيدي، وعمدة الرباط فتح الله والعلو و مصطفى الرميد، الذين خصهم جميعا "ببركته" من خلال تصريحات قوية وساخنة، مع معطيات أخرى قد تثير جدلا وسط العديد من الأوساط السياسية والحقوقية.