بديل- الرباط

وصف محمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" تصريحات عبد الصمد الإدريسي، برلماني حزب "العدالة والتنمية"، التي أدلى بها، يوم الثلاثاء 29 أبريل، داخل مجلس النواب، بـ"الخطيرة جدا"، وقال السباعي : "إذا كان هناك تواطؤا فعلا، بين جهات سياسية وأمنية، كما يدعي البرلماني، فسنكون أمام دولة عصابات".

وكان الإدريسي قد اتهم أحزابا سياسية بتحريض طلبة على قتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، يوم الجمعة الماضي بفاس، مُتهما أيضا جهاز الأمن بالتواطؤ في العملية، لعلمه بوجود بيان، قبل يومين من اقتراف الجريمة، يهدد بالقتل، دون أن تتدخل عناصره لإنقاد الوضع، مؤكدا على ان الجريمة جرت بتخطيط وترصد مسبق، وأن الأسلحة ظلت بالجامعة لثلاثة أيام قبل وقوع الجريمة.

ودعا السباعي وزير الداخلية إلى استدعاء الإدريسي إما "كشاهد عيان أو كشاهد زور"، وقال أيضا في اتصال هاتفي مع "بديل": إن ما صرح به البرلماني شيء خطير جدا، فهو يتوفر على معلومات مدققة حول بوادر حرب أهلية في المغرب، وبالتالي عليه أن يبلغ عن كافة الأطراف التي تريد إشعال هذه الحرب ".

ودعا السباعي الجهات المسؤولة إلى احترام الأمر الملكي في الموضوع، عبر التعامل بحزم وجدية مع هذه التصريحات الخطيرة التي تزرع الرعب في نفوس المواطنين، والذهاب في التحقيق إلى أبعد مدى مهما كان علو الرؤوس التي يمكن أن يصل إليها التحقيق.