تعليق ـ قال الزميل توفيق بوعشرين، ناشر يومية "أخبار اليوم المغربية" إنه اتصل بزعيم حزب "الأصالة والمعاصرة" الياس العماري قبل أن يعتذر منه على عنوان وردت فيه عبارة " إبن مربية الدجاج" في إشارة للأمين العام الجديد لحزب "البام".

وفي سجن طنجة معتقل سياسي مغربي يدعى الزبير بنسعدون، حُكم عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا، بناء على "شهادات مزورة"، وقد ساهم الزميل بوعشرين في هذا الإعتقال الظالم والتعسفي، حين ظل يُقدم بنسعدون كـ"تاجر مخدرات"، سواء من خلال الصورة التي حرص على نشرها كلما كان بصدد نشر خبر في الموضوع، كما كان يفعل مع الزميل نيني حين كان يغطي أخباره وهو في السجن؛ حيث ظل بوعشرين يحرص على نشر بالتحديد صورة لنيني يظهر فيها الأخير نحيف الجسم وشاحب الوجه وهو داخل قاعة المحكمة، أو من خلال رفضه نشر جميع بيانات الحقيقة التي ظل بنسعدون يرسلها إليه، وهي جريمة شنيعة يعاقب عليها القانون المغربي.

واليوم، و إذ يعتذر بوعشرين من إلياس العماري وهو حر طليق لم يحكم عليه بثلاث سنوات سجنا ظلما وعدوانا، رب سائل يسأل هل يعتذر بوعشرين من كل المغاربة الذين ساءتهم أخباره، نظير ذلك المعتقل الذي أدين في خلية "بليعريج" والذي قال لـ"بديل" إن بوعشرين نشر خبرا كاذبا عنه وحين مده ببيان حقيقة رفض نشره إلى غاية اليوم؟ وكيف كان سيتصرف بوعشرين مع بنسعدون لو كان الأخير صديقا لفؤاد عالي الهمة؟ كيف كان سيتصرف الزميل بوعشرين لو كان بمقدور بنسعدون التدخل لإعفائه من أداء 160 مليون لفائدة مالك "الأحداث المغربية" و"ميد راديو" وموقع "كيفاش"؟

والأهم، هل بوعشرين غبي حتى يسقط في مثل هذا الخطأ الذي لن يرتكبه مبتدئ في مجال الصحافة، أو بعبارة اخرى، كيف كان يمكن لإلياس أن يواجه الإنتقادات العنيفة التي وُجهت إليه منذ إعلان وصوله إلى الأمانة العامة لحزب "البام" غير ظهور مقال يصبح فيه ضحية يتهافت الصحافيون للدفاع عليه، بذل أن يكون متهما يحتاج لتبرير ما يكتب ضده؟

يُشار إلى ان بنسعدون كان قد قال للزميل المهدوي "حلمي اليوم واحد، هو عندما سأخرخ من السجن، سأعكف على فضح بوعشرين أينما وجدته مشاركا في ندوة، رجاء السي حميد ساعدني متى رأيت بوعشرين في ندوة أخبرني بذلك ولك مني جزيل الشكر".