تعرض الزميل حميد المهدوي في حدود الساعة الحادية عشر من ليلة الإثنين 25 يناير الجاري، لإعتداء شنيع على يد ثلاثة أشخاص، قبل أن يسلبه أحدهم بواسطة سيف كبير هاتفه النقال.

وكان الزميل المهدوي قد خرج من منزله لاقتناء الخبز لأسرته الصغيرة من صاحب مطعم يبعد عم مسكنه بحوالي 100 متر، وعند عودته لاحظ ثلاثة أشخاص يقفون في مكان مظلم، لكنه لم يعتقد أنهم يتربصون به، قبل أن يباغثه أحدهم بواسطة سيف كبير وضعه على عنقه، وهو يطلب منه تمكينه من هاتفه، الذي كان بين يديه، الأمر الذي استسلم إليه الزميل المهدوي، قبل أن يتوجه إلى مركز الأمن بحي السلام ومنه إلى الدائرة السابعة بحي الرحمة حيث بقي هناك إلى حدود الساعة الواحدة والنصف، قبل أن ينصرف بعد أن حُرِّر له محضر هناك.

وقال الزميل المهدي إن هاتفه يتضمن معطيات شخصية مهمة كما يتضمن معطيات تهم عمله.

يشار إلى أن الزميل المهدوي سبق وأن سُرق منه حاسوبه الخاص بعد أن كُسر زجاج سيارته، وقد حرر شكاية في الأمر ولحد اليوم لا أثر لمصير هذه الشكاية.

وتحدث الزميل المهدوي عن مشاهد صادمة عاينها داخل الدائرة الأمنية سواء الدماء التي كانت تسيل من بعض المواطنين ممن قصدوا المخفر الأمني لتحرير شكايتهم أو على مستوى ظروف عمل رجال الشرطة.

يشار إلى أن رجال الشرطة والدرك الملكي ينتشرون في منطقة الهرهورة بشكل كثيف ومثير للإنتباه في وقت لا يشاهد فيه رجل سلطة في مدينة سلا إلا لماما وهناك أحياء شعبية كثيرة لا يظهر فيه أي أثر لرجال الشرطة إلا إذا وقعت أحداث كبيرة.