كشف الزميل الصحفي علي المرابط، مدير نشر "دومان أنولاين" في اتصال هاتفي مع موقع "بديل" عن سابقة فريدة في تاريخ الإدارة المغربية.

وقال المرابط: "إن رجل أمن بتطوان اتصل به طالبا منه إعادة وثيقة للإدارة، كان قد تسلمها منها، والتي تفيد بعنوان سكناه، مبررا -الشرطي- طلبه بكونه وجد نفسه في ورطة كبيرة مع مسؤوليه"، بحسب المرابط.

ونفى الزميل المرابط أن يكون بنيته إعادة الوثيقة للموظف، معلقا على الأمر بسخريته المعهودة " راهم حصلوا..راهم حصلوا" في إشارة إلى الموقف الذي توجد عليه الإدارة المغربية اليوم بين مقاطعة تابعة لوزارة الداخلية ترفض تمكين الزميل المرابط من شهادة سكنه بنزل والده وبين إدارة أمنية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، منحته شهادة تؤكد سكنه بنفس العنوان.

وكان عون سلطة بحسب المرابط قد رفض تمكينه من وثيقة "شهادة السكنى"، ماحذا به إلى استصدارها من إحدى المقرات الأمنية.

أكثر من هذا، ذكر المرابط لموقع "بديل. أنفو"، أن عون السلطة اقتحم بيت والده، بل ووصل إلى حدود فراش الأخير علما أن والده طاعن في السن ويبلغ 98 سنة بحسب نفس المصدر.

ورغم نشر هذه المعطيات على نطاق واسع ورغم خطورتها على الصورة الحقوقية للدولة فلحد الساعة لم تصدر الجهات الرسمية بيانا في الموضوع توضح فيه ما جرى أو تكذب الزميل المرابط.