قال الزميل علي المرابط، مدير موقع "دومان أونلاين" لموقع "بديل. أنفو" إنه سيغدو "حراكا" داخل المغرب، ابتداء من يوم 25 يونيو الجاري.

وأوضح المرابط أن "بطاقة تعريفه ستنتهي صلاحيتها رفقة جواز سفره يوم 25 يونيو، ما سيجعله مجهولا وبدون تعريف ولا وجود قانوني ابتداء من التاريخ المذكور".

المرابط كشف للموقع أنه بصدد صياغة كتاب تحت اسم "حراك داخل بلده" حيث سيرصد الكتاب كل ما وصفها الزميل المرابط بالمعاناة مع السلطة، خاصة بعد "رفض" الأخيرة تمكينه من شهادة سكنى للحصول على بطاقة تعريفه الوطنية.

وكانت ولاية تطوان، قد أكدت في بيان صادر عنها، بأن عدم تسليم وثيقة شهادة السكنى للزميل علي المرابط، راجع لـ"عدم توفر شرط الإقامة الفعلية بالعنوان الوارد في الطلب الذي تقدم به للحصول عليها".

وأوضحت الولاية، نقلا عن نفس المصدر، أن الزميل المرابط تقدم يوم الاثنين 20 أبريل الجاري، لدى السلطة الإدارية المحلية بمدينة تطوان بطلب للحصول على شهادة للسكنى، غير أنه، وبعد البحث الذي أجري في الموضوع طبقا للمساطر المعمول بها، “تبين أن العنوان الوارد في طلبه هو مقر سكنى والده وأنه غير مقيم به".

وأضاف المصدر ذاته “أن السلطة الإدارية المحلية، وإذ تعتبر وثيقة شهادة السكنى حقا لكل مواطن، فإن من بين الشروط الأساسية للحصول عليها شرط الإقامة الفعلية، وبناء عليه لم يتم تسليم الشهادة المذكورة”.

وخلص البيان إلى أنه بإمكان علي المرابط، شأنه شأن كل مواطن مغربي، الحصول على هذه الوثيقة شريطة طلبها بعنوان إقامته الفعلية.

لكن الزميل المرابط يؤكد أن السلطات سبق وأن منحته شهادة السكنى بناء على نفس العنوان، معتبرا كل ما جاء في بيان الولاية مجرد "هروب للأمام ومناورات غايتها جره إلى متاهات تافهة لإلهائه عن بناء مشروعه الإعلامي المستقل والهادف إلى خدمة الحقيقة وفقا لمعايير الصحافة الدولية المستقلة".