أقسم الزميل أحمد الشرعي، مالك "ميد راديو" و"الأحداث المغربية" وموقع "كيفاش" و"لوبسيرفاتور ديماروك" على "التبرع" بأموال الزميل توفيق بوعشرين، ناشر "أخبار اليوم المغربية"،  على جمعية من الجمعيات الخيرية، إذا تمكن منها، بمقتضى حكم قضائي نهائي.

وقال الشرعي في اتصال مع موقع "بديل": والله لا دخل ريال واحد من فلسو في جيبي، لقد اتهمني اتهامات خطيرة بدون سند ولا أدلة، معتمدا فقط على إشاعات مغرضة ومفبركة". وزاد الشرعي: أنا جد متأسف أن يصل زميلان في مهنة واحدة إلى المحكمة، وأنا لست ضد العمل الصحافي فأنا أعرف معنى الصحافة، ولكني ضد توظيف شائعة في الأنترنيت للنيل من صورة وسمعة انسان بدون موجب حق، خاصة وأن الزميل بوعشرين نشر الخبر دون الإتصال بي وأخذ رأيي في الموضوع كما تقتضي أصول المهنة، بل وبدا متحاملا ليس علي فقط بل حتى على جريدة الأحداث التي لها مديرها وهيئة تحريرها".

وجاء تصريح الزميل الشرعي لموقع "بديل" في سياق دردشة هاتفية معه، على خلفية مستجدات في الساحة الإعلامية والقضائية، حيث عاتب الموقع الزميل الشرعي في إطار الزمالة وروابط المهنة، على تغريم زميل آخر 80 مليون لفائدته، ليفاجئ الزميل الشرعي موقع "بديل" بقوله:  "والله لا دخل ريال واحد من فلسو في جيبي" مؤكدا على أنه سيتبرع بتلك الأموال لفائدة جمعية من الجمعيات الخيرية، بعد أن يصبح الحكم نهائي.

وكان الزميل بوعشرين قد حكم عليه بأداء 160 مليون، نصفها لفائدة الشرعي ونصفها الآخر لفائدة صحافي امريكي، بعد أن نشر الزميل  بوعشرين خبرا، نقلا عن وثيقة منسوبة  لحساب  باسم "كريس كولمان" تفيد فيه الوثيقة أن الشرعي قدم أموالا للصحفي الأمريكي بغاية تشويه صورة حكومة عبد الإله بنكيران في الخارج.

واعتبر الزميل بوعشرين الحكم الصادر في حقه جائرا، وبأنه "صيغ في الرباط ونطق به في الدار البيضاء"، مؤكدا على أن المحاكمة لم تكن عادلة وأن القاضي لم يأخذ بما يبرئه.