قالت القيادية الاتحادية، وعضوة النقابة الوطنية للصحافة، حنان رحاب، "إن الزميل الصحافي سليمان الريسوني يتعرض لحملة من المضايقات من طرف إدارة جريدة المساء التي تمنعه من الكتابة منذ حوالي 7 أشهر".

وأضافت رحاب في تدوينة لها على حائطها بالفيسبوك، " أن ما يتعرض له الزميل الريسوني، هو انتقام من مواقفه الصلبة، من طرف إدارة المساء في حق عدد من الزميلات والزملاء، خصوصا وأن الزميل الريسوني مندوب للأجراء وفاعل نقابي في صفوف النقابة الوطنية للصحافة المغربية" .

وأعربت رحاب في ذات التدوينة عن "تضامنها مع الزملاء في جريدة المساء وما يتعرض له الزميل الريسوني"، معتبرة ذلك "صورة من صور الهشاشة القانونية والاجتماعية التي يعرفها هذا القطاع".

وفي اتصال لـ"بديل" بالزميل سليمان الريسوني، قال: "إنه لا يعرف أسباب رفض إدارة الجريدة نشر مواده الصحفية"، مضيفا بـ"أنه يشغل منصب رئيس القسم الثقافي حاليا، كما سبق له أن كان رئيسا لقسم التحقيقات بنفس الجريدة"، وتابع الريسوني: "أنا مندوب الأجراء بمؤسسة "المساء ميديا" وعضو مؤسس لمجلس تحرير الجريدة، وأنا من صاغ ميثاق تحرير المساء، ومع ذلك لا أعرف سبب عدم نشر المواد الموقعة باسمي".

واعتبر الريسوني أنه مند ترأسه لائحة في انتخابات مندوبي الأجراء والإدارة تضيق عليه، وسرَّحت بالمقابل عددا من الأسماء التي ساندته في الانتخابات، من بينها رئيس التحرير السابق محمد أغبالو، ومولاي ادريس المودن، وجمال وهبي، ومصطفى أبو الخير".

وكان الزميل الريسوني، قد اشتهر بسلسلة من الحوارات التاريخية في الصفحة الأخيرة من الجريدة، والتي كانت أكبر ركن يقرأ في الجريدة، حسب دراسة قام بها الباحث محمد السموني، كما اشتهر الريسوني بمقاله الأسبوعي في الصفحة الأولى من "المساء".

وفي ذات السياق اتصل "بديل" بمدير "المساء"، الزميل عبد الرزاق بيدار، الذي قال إن مشكلة سليمان الرسوني يجب أن يُسأل عنها مدير التحرير عبد الله الدامون"، مضيفا "أن الجريدة لم تطرد تعسفا أي صحفي لديها، وأنه يتحدى أن يكون هناك صحفي واحد قد تم طرده خارج القانون".

ولأخذ وجهة نظر مدير تحرير المساء في الموضوع، اتصل "بديل" بالزميل الدامون، غير أن هاتفه مقفل طيلة الأسبوع، كما اتصل "الموقع" بمكتبه بطنجة مرتين قبل أن تخبره السكريتيرة بأنه غير موجود وأنها أخبرته بالمتصل.

أما رئيس النقابة الوطنية للصحافة، عبد الله البقالي، فقد أخبر "بديل" ، عندما سأله عن الموضوع بـ"أنه توصل بمراسلة من الزميل الريسوني، وأحالها على فرع النقابة بالدار البيضاء، حيت يوجد مقر الجريدة، " مضيفا "أن النقابة توصلت كذلك بمراسلات من بعض الزملاء الأخرين الذين كانوا يشتغلون بالمساء، والذين يقولون إنهم تعرضوا للطرد التعسفي، وأن النقابة راسلت مفتشية الشغل بهذا الخصوص".