قال عبد الباري الزمزمي، رئيس "الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل" : " إن غوغائية وهمجية الحجاج وتهورهم هو سبب ما وقع بمنى من تدافع أدى إلى مقتل أزيد من 770 حاجا وحاجة من دول مختلفة".

وأضاف الزمزمي، العضو المؤسس في "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، وصاحب الفتاوى المثيرة للجدل، (أضاف) في تصريح لـ"بديل"، " أن ما وقع كان بسبب تفريط الحجاج أنفسهم ورأينا كيف يتصرفون بهمجية وغوغائية وطبيعي أن يصل الأمر إلى مثل هذا الحدث"، مضيفا أن "الحجاج هم من يورطون أنفسهم في مثل هذه المواقف".

وعن إمكانية استفادة الحجاج والحاجات المتوفين في فاجعة التدافع بمنى من دية قال الزمزمي: " إنه لا توجد دية في مثل هذه الحادثة لان هؤلاء توفوا في حادث وليسوا مقتولين وهم من يتحملون المسؤولية بتدافعهم وتزاحمهم".

واعتبر الزمزمي، النائب البرلماني عن حزب "النهضة والفضيلة" سابقا، "أن الدعوة لاستقلالية الأماكن المقدسة التي يحج إليها المسلمون بمكة والمدينة (اعتبرها) لا داعي لها، لأن السعودية قائمة بواجبها من حفظ ورعاية للحجاج، وأن هذه الدعوة هي سياسية فقط، بعد أن أطلقها القدافي خلال فترة حكمه، ولأن السعودية لن تقبل بمثل هذا الأمر".