قال المعتقل السياسي الشهير عمر الزايدي، "إن قتلة الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى، لازالوا طلقاء، بل إن بعضهم تسلل إلى مواقع تمثيلية في الدولة المغربية"، ربما في إشارة إلى قيادي حزب "العدالة والتنمية"، عبد العالي حامي الدين، الذي صار مستشارا في الغرفة الثانية.

وجاء تصريح الزايدي، مساء السبت 05 مارس الجاري، خلال ندوة نظمت بطاطا قرب منزل آيت الجيد بنعيسى من طرف مؤسسة باسم الأخير.