اعتبر أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح"، أن الخطاب السياسي والحزبي بالمغرب "بذيئ ومنحط ولا يطاق ".

وقال الريسوني، في مقال له على موقعه الرسمي: " إن السياسيين بالمغرب وخاصة منهم رؤوسَ الأحزاب ووجهاءَها مصرون على التمسك بهذا الخطاب البذيئ المنحط، بل يصرون على تطويره وتصعيده من سيئ إلى أسوأ".

وأضاف الريسوني، نائب رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، في إنتقاده للخطاب السياسي سواء لدى المعارضة او الاغلبية، "أنه إذا كان كل زعيم وكل حزب يرمي بهذه التهمة غيره ويبرئ منها نفسه، فنحن نشهد أنها متبادلة متنقلة بينهم، بغض النظر عن المبتدي والمبتدَى".

ولم يستثنِ الريسوني، في انتقاده المرأة التي تدخل غمار السياسة، حين قال: " إلى وقت قريب كنت أظن أن فيهم صنفا يتـنـزهون عن هذا السلوك، وكنت أظن ذلك بالنساء السياسيات أيضا، بحكم مزيد حيائهن وتعففهن، ولكن يبدو أن فكرة المساواة والمناصفة أصبحت سارية في كل شيء".

وكانت جلسة المساءلة الشهرية الأخيرة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بمجلس النواب، قد شهدت توترا كبير بعد تبادل الإتهامات بين المعارضة والأغلبية في ما بات يُعرف بقضية "السفاهة"، مما أدى إلى إلى نسف الجلسة وتوجيه إنتقادات واسعة من طرف عدد من المتتبعين للفرقاء السياسيين بالمغرب.