هاجم أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح"، المنتقدين لعلاقة "الحب" التي جمعت الحبيب شوباني، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وكتب الريسوني في مقال له منشور على موقعه الإلكتروني الرسمي: " في هذه الأيام فقد سمعنا لغطا كثيرا وضجيجا صاخبا حول السيدين الوزيرة والوزير، شارك فيه سياسيون وصحافيون وحقوقيون، إضافة إلى بعض العوام والهوام"، واصفا إياهم بكونهم" جماعة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، بل جماعة الحقد والحسد، وساندهم وشجعهم بعض أصحابهم من دولتي الاحتلال السابقتين (فرنسا وإسبانيا)، وأجمع هؤلاء وأولئك على أن مشروع الزواج الثاني بين الوزير والوزيرة يشكل “شوهة عالمية” للمغرب وضربة قاصمة لسمعته الحداثية والسياحية والكونية…".

وقال الريسوني :" إن هناك دوما أناس قد يزلُّون ويتصرفون “على سنة الشيطان وحزبه”، ولكن حين يجدُّ الجد ويريدون أن يتزوجوا، فإنهم لا يفعلون ذلك إلا “على سنة الله ورسوله”.

وأكد الريسوني بخصوص موقفه من خطبة الشوباني لبنخلدون (أكد)، " أنه ما دام الأمر على سنة الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نباركه ونشيد به، ولو كره الكارهون".

وبخصوص من " لجؤوا — ولجأن — إلى الاستنجاد بالعلامة علال الفاسي" لرد على تعدد الزوجات ، كتب الريسوني في مقاله " هل تقبلون معنا اليوم أن نعود إلى علال الفاسي ونتصالح معه، ونتبنى مشروعه الإصلاحي النهضوي، أو على الأقل نستلهمه وننطلق منه؟ أم أن علال الفاسي عندكم لا يصلح إلا في مسألة التعدد؟".

وكان موضوع علاقة الحب بين الوزير الشوباني والوزيرة بنخلدون، القياديان في حزب "العدالة والتنمية"، قد أثار موجة من الإنتقادات إستنفرت معها كل أجهزة الحزب للدفاع عن علاقة الوزيرين التي تحولت في ما بعد إلى مشروع زواج.