قال  أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح"، إنه "يجوز للفقير الذي أخذ مالا مقابل التصويت في الإنتخابات أن يستفيد من ذلك المال الذي حصل عليه شريطة ألا يصوت".

وأوضح الريسوني في شريط فيديو نُشر على "اليوتوب"، أن من حصل على المال وصوت، فقد ارتكب مُحرمين، الأول هو التصويت على شخص لا يستحق، والثاني هو أخذ المال مقابل ذلك، وهذه رشوة، أما ‘ذا كان فقيرا ولم يصوت فهذا لاباس به".

واضاف الريسوني في ذات الفيديو، أن "الذين يشترون الاصوات، ويدفعون الأموال خلال الإنتخابات، يشوهون المغرب ويهينونه، ويبيعون مصلحة المغرب، مؤكدا أن "هؤلاء يمارسون الخيانة، لله وللوطن وللملك".

ودعا نفس المتحدث، إلى عدم التصويت على كل من "يستعمل المال في الحملة الإنتخابية، حتى وإن ظُن به خيرا، لأنه بره، أنه لا يستحق".