هاجم أحمد الريسوني، نائب رئيس إتحاد علماء المسلمين، هيبة الدولة المغربية، معتبرا أنها "فُقدت كيفما كانت"، بعد الأحداث المثيرة التي عرفها المغرب مؤخرا.

وقال الريسوني في مقال منشور على موقعه الإلكتروني الرسمي (قال): " كنا دوما نشمئز وننفر من تلك “الهيبة المضخمة المفزعة”، لكننا هذه الأيام افتقدنا هيبة الدولة كيفما كانت، حتى أخذتنا الغيرةُ والشفقة عليها وعلى اختفائها في ظروف غامضة".

وتساءل الريسوني، الرئيس السابق للجناح الدعوي لـ"حزب العدالة والتنمية"، بقوله " ماذا فعلت هيبة الدولة وأجهزتها العتيدة أمام نساء لقيطات مأجورات، (في إشارة لناشطات "فيمن") يتحدين الدولة وهيبتها بمنتهى الوقاحة والجسارة؟ ويخترن لذلك مكانا له ما له من قدسية دينية، وحرمة تاريخية، ورمزية سياسية، تحديْن القوانين والسيادة والسياسة، ثم انصرفن بكل ثقة وطمأنينة وأمان ؟".

وأضاف الريسوني في ذات المقال متسائلا " أليس في البلد قوانين جنائية تم انتهاكها بتبجح سافر؟ أليس في البلد محاكم مختصة هي التي تقرر في شأن أفعالهن؟ ألسنا في دولة القانون؟ أم أن الفصول القانونية والسلطة القضائية والأجهزة المهيبة، لا تمتد يدها ولا تنزل سطوتها إلا على المواطنين “الغلابة”؟

من جهة أخرى وجه الريسوني سهامه اللاذعة صوب مهرجان موازين معتبرا أنه " موازين الفساد الذي يستضيف الشواذ".

وقال الريسوني في هذا الصدد: "إن موازين يستضيف سفراء فوق العادة، جيئ بهم ضيوفا معززين مكرمين في ، وجُمع لهم الناس بمختلف وسائل التهييج الدعائي والضغط النفسي، ونصبت لهم المنصات الشامخة، لكي يصعدوا فوقها، ويدوسوا القانون والسيادة والكرامة، تمجيدا وترويجا لشذوذهم وقذارتهم"، مضيفا "أنهم يتسلمون أجورا خيالية على ذلك من أموال المغرب والمغاربة، ورغم أنف المغرب والمغاربة".