بديل - الرباط

قالت خديجة الرياضي، نائبة رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الدولة المغربية لم تُبد أي استعداد للحسم مع ممارسات التعذيب، و أن كل ما يروج هو مجرد كلام و شعارات بدون أفعال، و أضافت أن الإرادة السياسية غائبة لإيقاف التعذيب و الإفلات من العقاب.

وفي تصريح خصت به "بديل"، قالت الرياضي:" إن المغرب يدخل ضمن البلدان التي تعرف ممارسات تعذيب و الإفلات من العقاب الممنهج الذي يشجع المتورطين في هذه الجرائم على انتهاك حقوق الإنسان".

و طالبت خديجة الرياضي الجمعيات و الهيئات الحقوقية بالمغربية بمواصلة نضالاتها من أجل فضح حالات التعذيب و الإنتهاكات. ووجهت رسالة للمسؤولين بضرورة "تغيير سياستهم تجاه حقوق الإنسان، و الإلتزام بالمواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب".

و عن مجهودات الدولة في محاربة التعذيب و اتخاذ قرارات حاسمة تجاه المتورطين في ممارسات التعذيب، قالت الرياضي:" لا توجد إرادة سياسية للقضاء على التعذيب، ولو كانت هناك فعلا إرادة سياسية لما كان هناك إفلات من العقاب، و لتمت متابعة المسؤولين المتورطين في التعذيب".

يذكر أن تصريح الرياضي جاء خلال الوقفة التي دعت لها منظمة العفو الدولية أمام البرلمان مساء الخميس 18 شتنبر، من أجل حث الدولة المغربية على الحسم مع ممارسات التعذيب في المغرب و الإفلات من العقاب.