بديل ــ أحمد عبيد

تراجع وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، عن قرار تعليق "التعاون القضائي" مع الجمهورية الفرنسية، وقرر "زيارة باريس الخميس 29 يناير الجاري، للقاء نظيرته الفرنسية كرستين طوبيرا، من أجل وأد الأزمة وإحياء التعاون القضائي بين الرباط وفرنسا".

 الخبر الذي أكد صحته لـ"بديل"، مصدر مقرب من الرميد، يأتي عقب إلحاح مسؤولين أمنيين فرنسيين، رفيعي المستوى، على ضرورة "التعاون الأمني والقضائي مع المغرب، من أجل الحصول على المعلومات الاستخباراتية التي في جعبة المخابرات المغربيىة"، حسب ما نشرته صحيفة "لوموند" يوم أمس الاثنين 26 يناير.

ونفى مصدر "بديل"، أن تكون أي ضمانات من طرف المغرب، لإحياء اتفاقية التعاون القضائي بين الرباط وباريس، مشيرا إلى وجود نقاش على مستوى "اللغة" التي تبعث بها الوثائق القضائية، في إطار التعاون بين البلدين، مرجحا بأن تتم تجاوز هذه النقطة في الاتفاق الجديد، حيث "ستبعث الوثائق بين البلدين، بلغتهم الأم"

وأكد الخبر، وزير الشؤون الخارجية صلاح الدين مزوار، الذي أعلن اليوم الثلاثاء 27 يناير بالرباط، خلال ندوة أقيمت على هامش لقاء مع وزير الخارجية الإيطالي، عن زيارة وزير العدل والحريات، هذا الاسبوع، لباريس ليلتقي نظيرته الفرنسية.

يذكر أن وزيرة العدل الفرنسية، كريستين طوبيرا، كانت قد وجهت انتقادا حادا للمغرب والملك محمد السادس، أثناء حفل تأبين للرسام تينيوس، الذي قتل في الهجوم الإرهابي على المجلة الساخرة "شارلي إيبدو".