علم "بديل"، من مصدر مطلع، أن وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، استدعى عددا من السلفيين، من ضمنهم المعتقل السابق حسن الخطاب، ومحمد الفيزازي، إلى بيته.

وأكد المصدر، أن اللقاء الذي دعا إليه الرميد، سيُعقد في غضون أسبوع على أكثر تقدير، من أجل تدارس سبل تعويض عدد من السلفيين الذين اعتقلوا في ملفات تتعلق بالإرهاب، فظلا عن مناقشة أمور أخرى.

يشار إلى أن العفو الملكي، الذي تم إصدراه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء قد شمل 37 من المعتقلين السلفيين.