بديل ـ الرباط

اتهم مصطفى الرميد وزير العدل و الحريات، منظمة العفو الدولية "أمنيستي" بأنها تستهدف المغرب ضمن حملة تضمن 5 دول مؤكدا أن المغرب يتميز بوضع متقدم جدا في مجال حقوق الإنسان، مقارنة مع دول أخرى لم تشملها الحملة.

وأضاف الرميد خلال كلمة له ألقاها أمام وفد من منظمة العفو الدولية، يوم الثلاثاء 17 شتنبر، بأن المغرب عرف قفزة كبيرة في مجال حقوق الإنسان بعد الدستور الجديد، مؤكدا على أن المغرب عازم على مواجهة التعذيب الذي "يمكن أن يرتكبه أيا كان".

واضاف الرميد في كلمته أن الحملة التي تقودها "أمنيسيتي" لها سلبيات، من بينها "حشر المغرب في لائحة خمس دول تستهدفها المنظمة بحملتها، رغم أن المغرب قطع اشواطا في ضمان حقوق الإنسان مقارنة مع دولة أخرى لم تدخل ضمن الحملة مما لا يتلائم مع المجهودات المبذولة على أرض الواقع".

أما الإيجابيات – يردف الرميد – هي الدفع بالمغرب لبذل مزيد من المجهودات للحرض على الإجراءات اللازمة ضد" حالات التعذيب الفردية."

و في نفس السياق ذكر الوزير بالمنشور الذي عممته وزارته على جميع النيابات العامة من أجل التجاوب لطلبات إجراء خبرات طبية على من يدعون التعذيب في السجون المغربية.