بديل ـ الرباط

احتج المئات من ساكنة "خميس أنكا" القروية التابعة ترابيا لإقليم آسفي، على عملية اقتحام شركة أشغال في ملكية أحد الملياديرات المغاربة، لأرض فلاحية تمتد على أزيد من 41 هكتارا، قبل أن يفاجأ السكان وأحفاد الولي الصالح سيدي محمد الزموري، بأن صاحب المقاولة الذي فازت شركته بصفقة بناء الميناء الجديد لآسفي، قد حاز من قبل السلطات مقلعا للأحجار على تلك الأرض، بالرغم من عدم ملكيته لها.

 وكشفت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الأربعاء 3 غشت، وفق مصادر رسمية أن والي آسفي اضطر، تحت ضغط من وزير التجهيز والنقل، عبد العزيز الرباح، إلى التوقيع على رخصة استغلال مقلع أحجار لصالح صاحب الشركة، التي تتعامل معها وزارة التجهيز حاليا في بناء الميناء الجديد لآسفي، بدعوى أن الأمر "يتعلق بمشروع ملكي" وهو ما جعل ولاية آسفي وكافة السلطات تتعامل مع الموضوع بكل الاستثناءات الممكنة والخيالية، حسب مصادر اليومية.

و تضيف "المساء"؛ أن رخصة المقلع وقعت لصالح أحد المليارديرات الذي يحتكر المشاريع العمومية لوزارة الرباح، دون أن تكون لديه ملكية الأرض، وهو ما جعل ساكنة خميس انكا تنتفض وتخرج الأمور عن السيطرة.