بديل ـ ياسر أروين

رفض عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل، تحمل مسؤولية الأضرار الناتجة عن السيول الفيضانية، التي تضرب المغرب مؤخرا وأرجع الأمر إلى قوة الأمطار غير المنتظرة، وذلك في معرض رده عن سؤال أحد النواب من فريق "الوحدة والتعادلية" بمجلس النواب يوم الإثنين 1 دجنبر.

 وقال الوزير، إن حصيلة الأضرار الثقيلة للفيضانات، التي عرفتها المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي للمغرب، نتيجة للكميات غير المسبوقة للأمطار، وكذا مغامرة بعض المواطنين والمرور من بعض الممرات المتضررة.

أما فيما يتعلق بانهيار القناطر، فاعتبرها الوزير قوية وأن قنطرة "تالوين" التي سقطت، رغم أنها بنيت للتو منذ أربعة أشهر تقريبا فالوزارة لم تتسلمها بعد، مما يعني أن المسؤولية يتحملها المقاول وليس الوزارة حسب بعض المتتبعين.

في حين حمل النائب البرلماني المسؤولية كاملة لوزارة التجهيز والنقل، ومعها الحكومة، مشيرا إلى انعدام البنيات التحتية، منتقدا ما اعتبره تقصيرا للحكومة في التعامل مع الفاجعة، حيث اعتبر أن الوزراء "كانوا منشغلين بالحملات الانتخابية والولائم"، حسب ما جاء في سؤاله الموجه إلى وزير التجهيز والنقل.