بديل ــ هشام العمراني

أكد عبد العزيز الرباح، وزير التجهيز واللوجستيك، ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة، تعرضه يوم الأحد 15 فبراير، لـ"المحاصرة والسب والشتم من طرف بعض ساكنة منطقة الساكنية بمدينة القنيطرة".

ونفى الوزير الرباح، في تصريح لـ"بديل"، أن يكون قد تعرض للرشق بالحجارة من طرف الغاضبين، كما تم تداوله، موضحا أن من قام بمحاصرته أثناء تواجده بحي الساكنية هم مجموعة صغيرة من الحرفيين الذين لم يستفيدوا من قرعة لتوزيع محلات مهنية.

وأضاف الرباح، القيادي في حزب "العدالة والتنمية"، أن "الذين قاموا بهذا العمل تقف وراءهم جهات معينة دفعتهم إلى افتعال الحدث لأهداف ما"، رافضا الإفصاح عن هوية هذه الجهات.

وقال المتحدث، إنه قام بوضع شكاية لدى السلطات المعنية ضد الأشخاص المسؤولين عن سبه وشتمه، وأن التحقيق هو من سيكشف من وراء هؤلاء.

وتجدر الإشارة، إلى ان أنباء راجت بمدينة القنيطرة، عن كون الوزير عبد العزيز الرباح، قد تعرض للرشق بالحجارة والسب والشتم من طرف ساكنة منطقة الساكنية بالقنيطرة، مما اضطر الأخير إلى الاستعانة برجال الامن للخروج من الحي المذكور.