بديل ـ ياسر أروين

وجه الزميلان الصحفيان جواد الخني وسعيد بندردكة شكاية مباشرة لدى ابتدائية سيدي سليمان، ضد ادريس الراضي رئيس الفريق الدستوري بمجلس المستشارين ورئيس "المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان"، يطالبان من خلالها بضرورة حضور المعني بالأمر ومدير ديوانه للمحكمة.

هذا واتهم الزميلان الراضي بـ "تزوير الشواهد الطبية واستعمال الشهود الزور، لتكبيل حرية ممارسة الصحافة والتضييق عن المدافعين على حقوق الإنسان بسيدي سليمان وبجهة الغرب".

كما اتهما (الصحفيان) القيادي بحزب الحصان بـ"الإدلاء ببيانات كاذبة وادعاء وقائع غير صحيحة لمغالطة العدالة من أجل الإيقاع بشخص في السجن، بناء على شكايات وهمية، مع التمكن من شهادة طبية دون وجود أعراض مرضية والمتاجرة فيها..."

وعلم الموقع أن المحكمة الإبتدائية بسيدي سليمان قبلت الشكاية المباشرة، مما يعني عمليا حسب المتتبعين ضرورة حضور ادريس الراضي ومن معه للجلسة المرتقبة في 11 نونبر الجاري.

من جهة أخرى توصل "بديل" بنسخة من الرسالة، التي وجهها الزميلان إلى كل من وزير العدل، الجمعيات الحقوقية، الهيئات المهنية والنقابية، "النقابة الوطنية للصحافة المغربية"، "الفيدرالية المغربية لناشري الصحف"، و"المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، بهذا الشأن.

وتعود حيثيات هذه القضية حسب ما هو مثبت بالرسالة إلى سنة 2011، حين تقدم أحد المقربين من ادريس الراضي ومستخدم في نفس الوقت بديوانه بشكاية ضد الصحفيين، واتهمهما بتعريضه للضرب والإعتداء، مع تقديمه لشهادة طبية "مزورة"، تحمل توقيع طبيب سبق له "وتورط في ملفات تزوير مشابهة".