بديل ــ ياسر أروين

اتهم رشيد الراخا، رئيس "التجمع العالمي الأمازيغي"، من وصفهم بـ"جيوب مقاومة التغيير"، داخل الدولة المغربية، بالعمل جاهدين حتى لا يتم تفعيل رسمية الأمازيغية المنصوص عليها دستوريا.
وفي معرض حديثه لإحدى القنوات العربية، جدد رئيس التجمع العالمي مطالبته بدولة فيدرالية في شمال إفريقيا بحدود مفتوحة، يكون فيها التسيير الذاتي لكل الجهات بدل من الإتحاد المغاربي، الذي لم ينجح لأنه "فرض" على الشعوب من الفوق وبالتالي فشل، يقول الراخا.

وشدد المتحدث، على كون الأغلبية الساحقة من سكان المغرب وشمال إفريقيا من أصول أمازيغية، وأن أن هناك دلائل تاريخية وأركيولوجية وأنثربولوجية الجينات تؤكد ذلك، مستغربا كيف تكون النخبة الفرونكوفونية في المغرب الناطقة بالفرنسية أكثر من الساكنة الأصلية للبلاد، والتي لاتزال أغلبيتها الساحقة تتحدث باللغة الأمازيغية .

كما انتقد، الراخا الإحصاء العام الأخير بالمغرب، واعتبره "مزورا"، وقال إن "التجمع العالمي الأمازيغي قاد حملة ضده (الإحصاء) وقاطعه عدد كبير من المواطنين، حتى لا يكون تزوير جديد للأمازيغ بالمغرب"، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، قال الراخا إن "الدولة والحكام في شمال إفريقيا يتصرفون مع الأمازيغ كأنهم لاجئين أو أجانب في بلدانهم، وأن الأمازيغ يعانون من مشكل التهميش وتزوير التاريخ والحضارة".

وحول الأمازيغ الذين يوجدون على رأس القرارات السياسية للدولة المغربية أكد الرخا ، بأن" أمازيغ السلطة يساهمون في تزوير حضارتهم وثقافتهم وتهميش الساكنة الأمازيغية الأصلية".