بديل ـ ياسر أروين

انتقدت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان" الأوضاع الحقوقية بالمغرب، وتطرقت إلى ما أسمته الواقع المأساوي لحقوق الإنسان بالبلد، كما طالبت بتكوين ما أسمته بـ"جبهة وطنية قوية وممانعة، تضم كل المدافعين عن مواطنة حقيقية".

وفي ندوة صحفية نظمتها الجمعية الحقوقية المذكورة صباح يوم الأربعاء 10 دجنبر بمقر نقابة الصحافة، أشار رئيسها إلى استمرار السلطات المغربية في ممارسة التضييق والتمييز، ومنع العديد من وصولات الإيداع عن مجموعة من الجمعيات، واستمرار ظاهرة الإعتقال السياسي بالبلد.

وشدد "ادريس السدراوي" في كلمته على ما وصفه بـ "محاكمة الصحفيين بمقتدى القانون الجنائي وليس بقانون الصحافة"، ومتابعة العديد منهم (الصحفيين) وتكميم أفواههم، كما جاء في كلمة رئيس الرابطة المغربية.

كما تطرق (الرئيس) إلى مجموعة من الحقوق التي اعتبرها "مهضومة"، كالحق في الشغل، التعليم، الصحة، وكذا الحق في السكن والأرض، قبل ان ينتقل إلى واقع "التعذيب" بالمغرب ويعتبره لا يزال مستمرا، رغم تسجيل الرابطة بارتياح لمصادقة المغرب على "البرتوكول الإختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب".

وعرفت الندوة تدخلات لبعض منتسبي الرابطة المغربية، الذين عبروا بدورهم عن انتقاداتهم اللاذعة لوضعية حقوق الإنسان، ومعاناة القطاعات التي يمثلونها مع السلطات، كرئيس مرصد حقوق السائقين، وممثل التنسيق الميداني للمعطلين، ممثلة مرصد الأراضي السلالية وعضو المكتب التنفيذي وممثل جهة الدار البيضاء، الذي اعتبر أن المغرب تنعدم فيه جميع حقوق الإنسان.

يذكر أنه تم الإعلان من داخل الندوة الصحفية، وبشكل رسمي عن تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد 14 دجنبر بمدينة الرباط انطلاقا من ساحة "باب الأحد" اتجاها نحو الساحة المقابلة للبرلمان، على الساعة العاشرة صباحا.