عادت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان"، للنبش في ملف، يعد من الملفات الحارقة المتعلقة بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية لفئات عريضة من المغاربة، وهو ملف الأراضي السلالية "أولاد اسبيطة".

وقال رئيس الرابطة، إدريس السدراوي، في الندوة التي نظمتها بمناسبة تخليدها لليوم العالمي للقضاء على الفقر، صباح يوم الثلاثاء(13أكتوبر) بالرباط: "إنه في الوقت الذي كان من المفروض أن تكون تلك الأراضي منتجة وتشكل ثروة حقيقية ومؤطرة بقوانين، فوتت في ظروف غامضة بأثمنة بخسة، لتباع اليوم بأسعار خيالية من طرف شركات عقارية ".

وأوضح السدراوي، "أن تبعات نهب الأراضي السلالية بالمغرب، وانتشار الفساد الكبير فيه، يجعل الضحايا عرضة للتشرد والسكن العشوائي وانتشار الهدر المدرسي، والدعارة، وذلك بسبب تكديس الملايير لدى البعض على حساب البعض الآخر".

وقال السدراوي، "إن قضية الأراضي السلالية وأراضي الجموع، قد تحولت إلى قضية حقوقية تبنتها "الرابطة"، بشكل كبير، إلى حد اعتقال رئيسها وأفراد من جماعة "أولاد بورحمة" بسبب مقاومتها لعملية نهب تلك الأراضي".

وأضاف، "أن المعركة ضد ما وصفه بـ"المخزن العقاري"، يعود للفضائح المتتالية لوزارة الداخلية، بصفتها الوصية عن أراضي الجموع، وكذلك "شركة الضحى"، التي انتزعت أراضي فئة من الفقراء، باستعمال اسم الملك من أجل إرهاب الساكنة".

وفي هذا الإطار، أعلنت الرابطة عن وضع شكاية لدى الوكيل العام للملك بالرباط، ضد "شركة الضحى"، والنواب السلاليين المتورطين في تفويت الصفقة.

كما دعت الرابطة في نفس السياق، إلى وقفة احتجاجية تزامنا مع اليوم العالمي للفقر، يوم السبت (17أكتوبر)، أمام المقر العام للضحى بالدار البيضاء، احتجاجا على الممارسات التي تقوم بها الشركة في حق الساكنة.

يشار إلى أن الندوة، حضرها بعض الإعلاميين، وبعض من اعتبروا أنفسهم "ضحايا" الشركة المذكورة.

الرابطة1