تقترب الدولة من العفو عن دفعة جديدة من المعتقلين السلفيين، بعد الإفراج عن عدد منهم في الشهور الماضية.

وبحسب ما ذكرته يومية "المساء" في عدد يوم الأربعاء(9دجنبر)، فإن الإفراج كان متوقعا في عيد الاستقلال، شهر نونبر الماضي، لكن تفجيرات باريس التي راح ضحيتها أكثر من 150 شخصا، أدت بأصحاب القرار إلى تأجيل الخطوة إلى ما بعد هدوء تفاعلات الأحداث.

وأوضحت اليومية، أن الأمر يتعلق بشخصيات سلفية معروفة ينتظر أن يفرج عنها بعد الانتظار الذي ساد الاحتفالات بعيد الاستقلال، حيث يفترض أن المعتقلين السلفيين قد "قاموا بمراجعات جذرية واعترفوا بأخطائهم فيما يرتبط بالأفكار المتطرفة التي كانوا يعتنقونها."