عادت إدارة الموقع الإجتماعي "تويتر"، إلى إغلاق حساب "كريس كولمان"، مر أخرى، بعد أن استأنف نشر العديد من المراسلات والوثائق الدبلوماسية السرية، المغربية، والتي لم تخْلُ بعضها من طابعها السري، وضعت مسؤولين مغاربة في وضع لا يحسدون عليه.

ومن ضمن الوثائق التي نشرها حساب "كريس كولمان"، تلك التي تتحدث عن وضعية الصحراويين بمخيمات تندوف، حيث كشفت إحدى الوثائق المسربة من وزارة الخارجية والتعاون، في عهد الوزير السابق، سعد الدين العثماني، القيادي في حزب "العدالة والتنمية"، (كشفت) أن وزارته تعتبرهم "لاجئين"، بخلاف ما تروج له  الدولة المغربية، عبر وسائل إعلام رسمية أو موالية إذ تسميهم صحراويين "محتجزين".

وكانت إحدى، المراسلات المسربة من طرف "كريس كولمان"، قد كشفت عن معطى مثير، يفيد بأن وزارة الخارجية والتعاون المغربية، تستعمل عبارة "الصحراء الغربية"، في مراسلاتها الدبلوماسية الخارجية، في حين ترفض ذلك على المستوى الإقليمي والمحلي.

وكان الزميل الصحفي، علي المرابط، مدير موقع "دومان أونلاين"، قد أكد خلال حوار مصور مع "بديل.أنفو"، أن استعماله لعبارة "لاجئين" في مقالاته الصحفية، على غرار ما تستعمله الدولة المغربية في مراسلاتها الدبلومسية، بل حتى هيئة الأمم المتحدة، كان سببا مباشرا في الحكم القضائي الذي منعه من الكتابة لعشر سنوات، الشيء الذي استنكره الزميل المرابط، واعتبره "كيلا بمكيالين من طرف الدولة المغربية".

مراسلة