تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجوم ، الذي استهدف القنصلية الإيطالية في القاهرة صباح السبت 11 يوليوز.

وأورد التنظيم في بيان على "تويتر":"تمكن جنود الدولة الإسلامية من تفجير سيارة مفخخة تحمل 450 كيلوغراما من المادة المتفجرة على مقر القنصلية الإيطالية وسط القاهرة".

وأدى تفجير سيارة مففخة  إلى سقوط قتيل، في أول هجوم ضد بعثة دبلوماسية منذ بدء موجهة الهجمات "الإرهابية" في مصر.

وأدى الانفجار الذي وقع حوالي الساعة 6,30 بالتوقيت المحلي (4,30 ت غ)، إلى تدمير جزء من واجهة القنصلية ما كشف داخل المبنى الواقع في وسط العاصمة.

وأجرى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي مشاورات هاتفية صباحا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفق ما أورد بيان لمكتبه.

وقال رينزي إن "إيطاليا تعلم بأن مكافحة الإرهاب هي تحد هائل يطبع تاريخنا الحالي. لن ندع مصر لوحدها: إيطاليا ومصر هما معا وستكونان معا في مكافحة الإرهاب والتطرف".