قال الأستاذ الجامعي والدكتور يحيى بن الوليد، رئيس فرع حزب "الإتحاد الإشتراكي" بأصيلة: " لشكر مجرم سياسي وثور سياسي هائج وعينه على البقية الباقية، يريد القضاء على ما تبقى من الاتحاد الإشتراكي"، مضيفا أن " ترشح لشكر للانتخابات الجماعية تبهديلة وتقزدير سياسي لم يعرفه الاتحاد مع أي كاتب اول سابق".

وكشف يحيى بن الوليد خلال ندوة نظمها فرع "الإتحاد الإشتراكي" بأصيلة عشية الثلاثاء 21 يوليوز، أن لشكر طلب عدم التوقيع ضد مهرجان أصيلة الذي يراسه محمد بنعيسى، مشيرا نفس المتحدث إلى أنهم - في فرع الحزب بأصيلة- رفضوا الخضوع له وظلوا متحدين ومحترمين لبعضهم البعض، وحضروا في جميع المحطات النضالية".

وأكد بن الوليد، أنه لم يسبق أن وقع تدخل بهذا الشكل، من طرف كاتب أول سابق في شؤون الفرع، وقال في هذا الصدد:" اختلفنا مع كتاب سابقين لكن لم نعايش تدخلا مثل ما قام به لشكر"، مضيفا أنه "مع لشكر حدثت كوارث وتمييع للسياسية ووقع انحدار غير مسبوق ولم يعد هناك صراع حول الأفكار فقط صراع حول المواقع والمصالح".

وفي ما يخص الإستقالة، أوضح بن الوليد، انهم لن يستقيلوا من حزب الإتحاد الإشتراكي ولن ينسلخوا عنه، بعد أن وصلهم من مقربين بأن هذا ما يريده لشكر، رغم أنه (بن الوليد) "يتضايق من انتمائه لهذا الحزب"، على حد قوله.

كما أكد نفس المتحدث، "أنهم لن يسكتوا عن تبديد بنعيسى للمال العام على حِساب الفقراء والمحتاجين والفئات الهشة من ساكنة أصيلة"، واصفا بنعيسى بأنه "عميد الفاسدين والمفسدين لأنه أساء كثيرا للدولة المغربية"، وبأنه يجب أن يمثل أمام محكمة جرائم الأموال لكونه "يرتزق من أموال مهرجان أصيلة".

وقال الدكتور بن الوليد:"من قلب هذا اللقاء نحيي المناضل الشريف الزبير بنسعدون ونثمن ما قام به لصالح أصيلة، إنه فعلا أمر كبير جدا لأنه فضح عميد الفساد وكشف كل ملفاته وبهذه المناسبة نناشد السلطات مرة أخرى من أجل الإفراج عنه".

ودعا رئيس فرع "الإتحاد الإشتراكي" بأصيلة، عموم الفاعلين والمواطنين إلى شجب ومقاطعة مهرجان اصيلة، وسط شعارات قوية رددها الحاضرون داخل قاعة دار الشباب المدينةن من قبيل "يا لشكر يا خائن يا عميل المخزن".

من جهته، كشف عبد الفتاح حايد، عضو مكتب الفرع عن تصريح مثير أدلى به لشكر أمامه خلال لقاء للمجلس الإقليمي بطنجة، حين قال لشكر لحايد "محمد بنعيسى رجل طيب، وأنتم تريدون الطهارة في السياسة" مضيفا أن الكاتب الإقليمي الجديد للحزب بطنجة قال له "السياسة لا تعرف الأخلاق".

يشار إلى ان الموقع سينشر تغطيات أكثر إثارة عرفتها هذا الندوة لاحقا.