أثنى أحمد الدغرني، رئيس "الحزب الديمقراطي الأمازيغي" على الأمين العام لحزب "الإستقلال" حميد شباط، وقال عنه وهو يقارنه بباقي زعماء الأحزاب السياسية المغربية "هو أفضلهم، إنه الزعيم السياسي الوحيد في المغرب، بعد الملك، الذي ألقى خطابا في أجدير وناصر الأمازيغية".

وبخلاف من يعتبر أن شباط أنهزم في الانتخابات أكد الدغرني أن شباط نجح فيما فشل فيه آخرون موضحا أن قوة الزعيم السياسي ليس في أن يفوز بمقعده وإنما أن يجعل حزبه في صدارة المشهد الإنتخابي وقد فعلها شباط حين جعل حزبه في المرتبة الثانية متقدما عما احتله حزبه خلال انتخابات 2009.

وأضاف الدغرني أن شباط فاز في أماكن لم يكن متوقعا أن يفوز فيها يوما حزب "الإستقلال" ضاربا المثل بخنيفرة التي حصد فيها شباط نتائج إيجابية.

وأوضح الدغرني أنه لا يعتبر شباط رجل سياسي بالمضمون الديمقراطي المنشود والمعول عليه للمساهمة في إحداث التحول الديمقراطي في المغرب، مؤكدا على أن شباط يتوفر على العديد من السلبيات لكن مع ذلك إذا قورن ببنكيران والباكوري ولشكر والعنصر وبنعبد الله وغيرهم فهو أفضلهم، فقط أن جهات تستهدفه في الصفحات والمواقع أكثر من غيره".

يذكر أن خطاب الملك في أجدير كانيوم 17 أكتوبر من سنة 2001، وهو الخطاب الذي أسس  لتصور جديد بخصوص الهوية المغربية"،  حيث يوضح أن الملك  أن الأمازيغية تشكل مكونا أساسيا من مكونات الثقافة المغربية، وأن النهوض بالأمازيغية يعد مسؤولية وطنية.
ويصرح الخطاب أن النهوض بالثقافة واللغة الأمازيغيتين مسؤولية "جماعية" وذلك من خلال اعتبار الأمازيغية ملكا لكل المغاربة.
ويصرح فيه ملك المغرب بأن "هناك رهانات ما تزال مطروحة لكي تنتعش الأمازيغية"، مبرزا أنه بدون تنمية اقتصادية مستدامة في الأوساط الناطقة بالأمازيغية، فإن الحديث عن النهوض بالأمازيغية يبقى "هشا".