بديل ـ اسماعيل الطاهري

نقلت شكاية، توصل بها الموقع عن مواطنة تعرضها لـ"لتعذيب" داخل إحدى مخافر الدرك الملكي بنواحي الدار البيضاء.

وبحسب الشكاية فإن المواطنة، وتدعى "غيتة"، كانت تشتغل كخادمة لدى موثقة، اتهمتها الأخيرة بالسرقة، قبل حضور دركي قادها إلى المخفر قبل "تعذيبها".

وتفجرت القضية بعد إرسال "المشتكية" لرسالة عبر هاتفها النقال لأحد معارفها تشتكي محنتها، ما جعل الملف يأخذ أبعادا كبيرة، خاصة بعد دخول قيادات من الدرك الملك ي على خط الملف.

وفي وقت عرفت فيه هذه القضية تعتيما كبيرا من لدن وسائل الإعلام المغربية، حظيت بتفاعل كبير من لدن رواد المواقع والصفحات الإجتماعية.

يشار إلى ان الموقع حاول الاتصال بمركز الدرك المعني او جهة رسمية وتعذر عليه ذلك.