هاجم الحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من يتهم عبد العالي حامي الدين القيادي في حزب "المصباح"، بالتورط في اغتيال طالب يساري بجامعة فاس مطلع التسعينات ونعتهم بـ"المجرمين الذين يريدون إلصاق التهمة بحزب العدالة والتنمية".

وقال الداودي في حوار مصور مع موقع "le360" الإلكتروني: " إن حامي الدين بريء والقول بتورطه في هذا الملف هو إجرام واتهام لا أساس له من الصحة"، مضيفا أن "حامي الدين برأه القضاء إذا كانت لنا ثقة في مؤسسة القضاء".

وأكد الداودي أن "العدالة والتنمية" تتهم بعض الصحفيين وبعض المنافسين السياسيين بالوقوف وراء هذه الإتهامات، معتبرا أن الدولة برأت حامي الدين ومنحته تعويضات في جبر الضرر".

وكانت عائلة أيت الجيد محمد الشهير بـ"بنعيسى" الذي تعرض لاغتيال من طرف أشخاص ينتمون لجماعات إسلامية بداية التسعينات بجامعة فاس (كانت ) قد اتهمت عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب "العدالة والتنمية"، ورئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان" بالتورط في اغتياله (بنعيسى).