علق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحسن الداودي، على مقتل ناشط أمازيغي بمحيط كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، الأسبوع الماضي بالقول: " قلنا لكم مشي طالب ومماتش داخل الحرم الجامعي، واش غير اللي مات فالزنقة نمشيو نعزيوه".

وقال الداودي، في معرض جوابه عن سؤال أحد المستشارين البرلمانين، يوم الثلاثاء 2 فبراير الحالي، حول تعاطي الحكومة مع مقتل طالب محسوب على الحركة الثقافية الأمازيغية، ولماذا لم يعامل بمثل معاملة مقتل طالب محسوب على منظمة التجديد الطلابي، التابعة لحزب العدالة والتنمية"، حين انتقل وفد من الحزب على رأسه عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية، -قال- " الطالب هو اللي مسجل عندي فالجامعة هذا مامسجلش واش بغيتو تورونا شنو هو طالب وتقولو لرئيس الحكومة يعزيه" .

وتساءل الداودي، " هذا تضرب فالزنقة واش مشتي أنت –في إشارة للمستشار طارح السؤال- واش مشا ناس أخريين لكيدافعوا، واش لمات فالزنقة نمشي ونعزوه "، مضيفا، "أشهاد الكلام هذا برلمان خاص الكلام يكون فيه مسؤول صعب غير جي واتهم".

وطالب الداودي المستشارين بعدم استغلال الأمر والمزايدة فيه ، إذ قال "منتكلموش مع المواطنين بالعاطفة ونحن في هذه المؤسسة نتكلم بالمعقول ومشي بالمزايدات".



وكانت  "الحركة الثقافية الامازيغية" قد أكدت وفاة أحد أعضائها صباح يوم الأربعاء 27 يناير المضاي، بالمستشفى المدني إبن طفيل بمراكش، متأثرا بجروح كان قد أصيب بها خلال مواجهات طلابية سابقة، متهمة الطلبة الصحراويين بالوقوف وراء مقتل.