قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، " إن المغرب سيصبح من أغنى بلدان العالم سنة 2050".

وأوضح الداودي، خلال حضوره في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، عشية يوم الثلاثاء 12 أبريل الجاري، " أن الأسباب التي ستجعل المغرب من أغنى بلدان العالم مستقبلا هو أنه سيكون الدولة الوحيدة في العلم التي تتوفر على الفسفاط، وبالتالي فإن فلاحة العالم بأكمله ستتوقف عليه".

وأضاف الداودي، "أنه لهذه الأسباب أصبح استقرار المغرب مسألة عالمية، وليست محلية فقط".