عبر الحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقيادي البارز في حزب"العدالة والتنمية"، صباح الجمعة 14 غشت، خلال مؤتمر منظمة "التجديد الطلابي" عن خوفه من ذكر أسماء يتهمها بالضغط على أشخاص لعدم الترشح باسم حزب "العدالة والتنمية" في الإنتخابات المقبلة"، واكتفى الداودي بالقول ”المشكلة الآن هي الضغط على الناس كي لا يترشحوا مع العدالة والتنمية”، بحسب ما نقله عنه موقع "اليوم24".

المثير أن الداودي يخاف من ذكر الأسماء التي يتهمها بالضغط على الأشخاص المعنيين، وحزبه يترأس الحكومة، حيث النيابة العامة في يد زميله في الحزب مصطفى الرميد، فكيف سيكون حاله غدا إذا صار في موقع المعارضة؟ ثم كيف لمواطن أن يتشجع على قول الحقيقة أمام الفساد وهو يرى أعضاء الحكومة تخاف من ذكر أقطاب الفساد؟

يذكر أن محللين سبق وأن أوضحوا بان حزب "العدالة والتنمية" يتغذى بخطاب "المظلومية"، ولا يعرف ما إذا كانت تصريحات الداودي هذه تندرج في إطار هذا الخطاب أم لا؟