بديل ـ اسماعيل طاهري

فجر التجمع العالمي الامازيغي فضيحة كبيرة في وجه وزارة الداخلية المغربية، عندما كشف عن تضمينها لبطائق التعريف الوطنية برموز خاصة بالأمازيغ.

وتفيد المصادر أن الناشطين الأمازيغيين أمينة بن الشيخ وزوجها رشيد رخا تقدما باسم التجمع العالمي الامازيغي إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في لقاء معها إثر الزيارة التي قامت بها للمغرب، مؤخرا، حيث اتهما الحكومة بممارسة ميز عنصري ضد الامازيغ في المغربب، والذي من مظاهره، أن البطائق الوطنية للمغاربة تحمل رموزا تمييزية بين المغاربة الذين يعتبرون أمازيغ وغيرهم وذلك، بالإشارة إلى الامازيغيين "برسم أزا في مكان خفي."

وفي هذا السياق، وجه إبراهيم أعراب رئيس فرع سلا للهيئة المغربية لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية من أجل الاستيضاح عن صحة ماتضمنه الملف الدي قدمه الناشطين أمينة بن الشيخ وزوجها رشيد رخا.

وحذرت الرسالة من إنه"إذا صح ما ذهب اليه تقرير التجمع العالمي الامازيغي ،فقد يكون ذلك سابقة في المغرب وفضيحة صادمة ستكون حجة على أن هناك فعلا تمييزا عنصريا ضد الامازيغ، كما من شأنها إذا صحت أن تغدي التطرف والطائفية وتدفع لا قدر الله الى تمزيق لحمة وحدة المغرب والمغاربة التي لانعدم خصوما يتربصون بها ويعملون على إثارة النعرات الطائفية والنفخ في بعض الاختلافات الثقافية والجهوية من منطلق انغلاقي تعصبي مدمر. والتمست الرسالة إصدار بيان حقيقة في هذه المسألة الخطيرة المنافية للدستور المغربي. يشار الى أن بطاقة تعريف كاتب هذه السطور فعلا تضم حرف أمازيغي