قالت وزارة الداخلية يوم السبت 19 شتنبر، إن  التصريحات التي تم تداولتها على مجموعة من المنابر الاعلامية  والمنسوبة للمؤرخ المعطي منجب، والتي اكد فيها “منعه من السفر من قبل السلطات الامنية وتعرضه للمضايقات وتهديده بالقتل، لا أساس لها من الصحة".

وأوضحت الداخلية في بيان لها، أن المعطي منجب رئيس جمعية "الحرية الآن"، متابع في "ملف مرتبط باختلالات مالية خلال فترة تسييره لاحد مراكز الدراسات، معروض حاليا أمام القضاء المختص للفصل فيه طبقا للقوانين الجاري بها العمل".

وأكد البيان أن وزارة الداخلية، راسلت وزارة العدل والحريات لفتح تحقيق حول هذه التصريحات وترتيب الاثار القانونية.

يشار إلى أن المؤرخ المغربي المعطي منجب، رئيس جمعية "الحرية الآن"، قد دخل منذ عشية الأربعاء 16 شتنبر، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على منعه من السفر خارج المغرب.

وقال منجب في تصريح سابق لـ"بديل": "إنه قرر خوض إضراب عن الطعام لمدة ثلاثة ايام، احتجاجا على سبه وقدفه من طرف مواقع مشبوهة، وضد منعه من السفر خارج أرض الوطن".

وحسب ما أكده منجب، فإن السلطات منعته من السفر لحضور مؤتمر بمدينة برشلونة الإسبانية بعد تلقيه لدعوة من "المعهد الأوروبي المتوسطي"، أيام 17 و 18 شتنبر، قبل أن يقرر خوض إضرابه عن الطعام بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.

يذكر أن منجب كان قد أكد أنه تعرض لمضايقات تمثلت في استدعائه للتحقيق من طرف الفرقة الوطنية، وتعرضه إلى تأخير غير اعتيادي، بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، عندما كان عائدا إلى المغرب من مونبولييه في فرنسا على متن رحلة لـ "إير أرابيا"، يوم الإثنين 31 غشت، قبل أن يتم إخباره من طرف شرطة المطار بأنه مبحوث عنه لـ"المس بسلامة الدولة".

جدير بالإشارة أيضا أن موقع "بديل.أنفو"، أجرى لقاء مصورا مع المؤرخ المعطي منجب من أجل تسليط الضوء على حيثيات هذه المضايقات، وكذا الحديث عن مستجدات الساحة الحقوقية والسياسية والإجتماعية بالمغرب.