منعت وزارة الداخلية اليوم الدراسي الذي كان مقررا تنظيمه من طرف منظمة العفو الدولية، "أمنيستي"، حول "تطبيقات بروتوكول إسطنبول في تفعيل الآلية الوطنية الوقائية من التعذيب" بطنجة يوم 19 دجنبر الجاري .

وحسب ما جاء في بيان لمنظمة منظمة العفو الدولية – فرع المغرب، توصل به "بديل"،" فإن السلطات منعت اليوم الدراسي الذي الذي دعت له المنظمة المذكورة،" معتبرة أن هذا الأمر" يأتي في سياق التضييق والقيود على أنشطة منظمة العفو الدولية وحركة حقوق الإنسان الوطنية والدولية".

وأكدت ذات المنظمة في بيانها " انها تلتزم بمواصلة عملها في نشر ثقافة حقوق الإنسان وحماية الضحايا في المغرب وسائر العالم كما فعلت دائما على مدى ما يزيد عن نصف قرن".

وأوضح بيان المنظمة، " أن هذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها عرقلة عمل منظمة العفو الدولية – فرع المغرب، ففي شتنبر 2014 حظرت السلطات المغربية مخيما شبابيا للمنظمة، ولم تسمح لوفد لتقصي الحقائق تابع للمنظمة بدخول البلاد في الشهر التالي، كما ألغت المنظمة زيارة أخرى لتقصي الحقائق كانت مقررة لشهر يونيو 2014، عقب محاولة السلطات المغربية فرض شروطها على طريقة عمل الوفد أثناء الزيارة"، مضيفا، " أن أنشطة حقوق الإنسان تتعرض للمنع والعرقلة منذ كلمة وزير الداخلية أمام البرلمان في 15 يوليوز 2014، والتي اتهم فيها منظمات حقوق الإنسان، بأنها تشتغل وفق أجندة خارجية وتسيء إلى سمعة المغرب وأمنه".