بديل ــ هشام العمراني

رفضت سلطات الرباط تسلم ملف "مؤسسة أيت الجيد محمد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف"، بحجة عدم إشعارها (السلطات) بهذا التأسيس.

وقال الحبيب حاجي، رئيس المؤسسة: "إن القانون المنظم لتأسيس الجمعيات لا ينص على ضرورة إشعار السلطات بتأسيس الجمعيات".

وأضاف حاجي، أن المبرر القانوني الذي عللت به السلطات رفض تسلم الملف ليس" الحجة الأساسية، بل إن المسؤول عن هذا الرفض هي الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران، فهي التي ترفض تواجد هذه المؤسسة، مند أن تداول في الإعلام الإعلان عن تأسيسها".

وأكد حاجي، أن "مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف"، منذ أن أعلنت عن تأسيسها أكدت أنها تريد أن تعقد شراكات مع مجموعة من المتدخلين ومن بينهم وزارة الداخلية، من أجل مناهضة العنف وتجفيف منابعه.

وكان عدد من الحقوقيين والإعلاميين قد إلتأموا مؤخرا بمقر "الشبكة الأمازيغية" وأعلنوا عن تأسيس مؤسسة تحمل إسم "أيت الجيد محمد بنعيسى لمناهضة العنف".

يذكر أن الطالب اليساري، أيت الجيد محمد بنعيسى،  تم إغتياله بداية تسعينيات القرن الماضي، بمحيط جامعة ظهر المهراز بفاس، واتهمت عائلته القيادي في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم ، ورئيس "منتدى الكرامة" عبد العالي حامي الدين، بالمشاركة في مقتله، فيما نفى هذا الأخير هذه الإتهامات، معتبرا الملف مسيسا لخدمة أغراض معينة.