بديل ـ الرباط

منذ صباح الأحد 12 أكتوبر، وجماعة الخنيشات المركز، التابعة لإقليم سيدي قاسم، بلا ماء ولا كهرباء، وهي ليست الأزمة الأولى ولن تكون الأخيرة، مادامت جميع الصيحات قد ذهبت سدى، بحسب مصادر محلية.

من جهة أخرى، تحدث شباب من المدينة، لموقع "بديل" عن أجواء رعب كبيرة تعيش وسطها الساكنة، بعد تنامي ظاهرة الإجرام في المنطقة، في وقت تقصر فيه السلطات المحلية من واجبها تجاه توفير الأمن للساكنة، بحسب نفس الشباب.

وتحدث شاب للموقع عن مناسبات كثيرة هاجم فيها منحرفون مسلحون أحياء الخنيشات، متلفظين بعبارات نابية في عمق الليل، وهم سكارى، وحين يتصل السكان الضحايا بالمسؤولين عن الأمن لا يلتحقون بعين المكان، مما جعل الساكنة تعيش مؤخرا رعبا حقيقا، بحسب نفس المصادر.

وتحسَّر جميع الشباب الذين التقاهم الموقع عن رحيل مسؤول دركي كان يسمى "مولاي الحسن" ويلقب بـ"الموسطاش"، بعد  أن جعل الخنيشات في أمن غير مسبوق، نتيجة صرامته ووقوفه شخصيا على جميع التدخلات، مع شهادة معظم من استقى الموقع رأيهم أن المسؤول المعني كان نزيها ومستقيما.

مصادر الموقع تحدثت عن وقائع وشبهات خطيرة تمس كرامة بعض رجال الدرك في المدينة، وبحكم تعذر الموقع على أخذ رأيهم في الموضوع، يتحفظ على نشر تلك الشبهات، في انتظار إنجاز مادة مفصلة، لاحقا، تتضمن وجهات نظر جميع الأطراف الفاعلة والمكونة للمنطقة، التي توصف لدى بعض الحقويين بالمنطقة "المنكوبة".

وبحسب نفس الشباب فإن ما يؤزم الوضع اكثر هم الوسطاء الإجتماعيون والفاعلون المدنيون في البلدة، حيث اتهمت مصادر الموقع معظمهم رفقة بعض المستشارين "بـ"الإسترزاق" على حاسب القانون ومصالح الساكنة، ففي كثير من الوقائع التي تتطلب أن يأخذ فيها القانون مجراه، يتدخلون ضد العدالة لتستمر الأزمة إلى أجل غير مسمى.

كما تحدث الشباب عن مواطنون بالبلدة يعيشون حياة أشبه بالجحيم، أبرزهم المواطنة "ادريسية  قردوش" التي سبق وأن أنجز الموقع "بورتريه ديروبرطاج" عنها ومع ذلك لازالت تعيش في جحيمها رفقة أبنائها الذين انجبتهم جميعا في الخلاء، كما أشار المتحدثون إلى واقع التمدرس في المنطقة ومشاكل النقل، علاوة على الطرقات المهترئة في العديد من الأحياء إضافة إلى انتشار البطالة وغيرها من المعضلات الإجتماعية.

ويبقى التجلي الأكبر على استهتار المسؤولين بالتمدرس وتلاميذ المنطقة، هي مدرسة عبد الله كنون، التي تجاور "مجزرة اللحوم" "بيطوار" فالتلاميذ في الفصل ورائح الدجاج واللحوم تقتحم أنوفهم، ورغم كل الصيحات لم يلتفت المسؤولون، تاركين التلاميذ عرضة للامراض، فيما كثير منهم انقطع عن الدراسة بسبب هذه الروائح.