بديل ــ الرباط

حصل موقع "بديل. أنفو" على نسخة من شكاية مثيرة تتضمن معطيات خطيرة، وُجهت يوم الخميس 9 أبريل، إلى الوكيل العام لدى استئنافية القنيطرة، بغاية طلب التدخل من أجل إيقاف عمليات سرقة المواشي المتكررة بجماعة الحوافات إقليم سيدي قاسم، التابع لجهة القنيطرة.

وبحسب الشكاية فإنه تروج بين المواطنين "إشاعات تفيد بوجود عصابة مكونة من سبعة أشخاص بالإضافة إلى عمليات صلح وتنازلات عن الشكايات تحت الضغط أو بتدخلات مشبوهة تزيد من خوف المواطنين من تكرار عمليات السرقة وتفشيها بشكل كبير"، حيث اضاف أصحاب الشكاية: "هناك من يقولون أن سكوتنا عن هذه الوضعية سيعيد بناء تجربة الخنفوري لكن بأسماء جديدة/قديمة كحيتش وولد مسيكة وولد القوط وولد الاخضر وبوشتى ومول الكبدة...".

وزادت الشكاية "سيدي الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، يشاع أيضا أن أعضاء هذه العصابة كلهم من المدمنين الذين يتعاطون المخدرات ويلعبون القمار في إحدى المقاهي بالجماعة وينطلقون منها بعد منتصف الليل لتنفيذ عمليات السرقة".

مصادر "بديل" تحدثت عن مُعطى مثير، لم يتسن للموقع التأكد من صحته، يفيد تدخل بعض رجال السلطة بالمنطقة إضافة إلى منتخب محلي، الأسبوع الماضي، لطمس معالم جريمة سرقة "فرس".

يشار إلى أن نسخا من الشكاية وجهت إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بالقنيطرة، والمفتش العام للدرك الملكي بالرباط و وكيل الملك بسيدي قاسم.

يذكر أن المنطقة عاشت رعبا حقيقيا قبل سنوات، بعد أن ظهر شخص يلقب بـ"الخنفوري" يسرق المواشي ويزرع الهلع بين المواطنات والمواطنين قبل أن يحكم عليه بالمؤبد على خلفية قتله لثلاثة عناصر من جهاز الدرك الملكي.