اعترف المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ، ربيع الخليع، بوجود اضطرابات في تدبير القطاع السككي بالمغرب ما نجم عنه مؤخرا استياء واحتجاجات غير مسبوقة من طرف المواطنين.

وذكر بيان للمكتب الوطني للسكك الحديدية تم تعميمه على وسائل الإعلام، بـ"الاضطرابات الأخيرة التي عرفتها حركة النقل السككي والتي أثارت استياء زبنائه، مؤكدا أن هذه الاضطرابات تعزى أساسا إلى عطب تقني حدث على مستوى الخط المخصص لتزويد القطارات بالكهرباء في محطة المنصورية يوم الثلاثاء 12 ماي الماضي ، والتي توجد قيد التحديث بنسبة تقدم الأشغال تبلغ 70 في المائة''.

كما أضاف البيان "أن هذه الاضطرابات جاءت بسبب عدم تشغيل جزء من الأسطول الذي يخضع للصيانة والتجديد استعدادا لفصل الصيف، وكذا لأشغال تجديد الخطين السككيين والخطوط الكهربائية على محور القنيطرة - الدار البيضاء، وكذا تثليث هذا المحور (نسبة تقدم الأشغال بلغت 65 في المائة".

كما أكد ذات البيان أن الاضطرابات الأخيرة أيضا، ترجع حسب المكتب، إلى أشغال تعديل مسار الخطوط السككية والخطوط الكهربائية بمحطات المحور المذكور، وكذا إلى تحديث علامات تشوير والسلامة بشبكة السكك الحديدية''.

وفي هذا السياق كشف مكتب الخليع "عن وضع مخطط عمل فوري من أجل تحسين جودة خدماته بغرض التحكم بشكل أفضل في الاضطرابات التي تثير استياء زبنائه، مؤكدا ذات البيان أنه اختار الإبقاء على نفس مستوى العرض (دون تقليص عدد القطارات اليومي) من أجل إرضاء حاجيات الزبناء، وتعبئة فرقه من أجل إنجاز أشغال الصيانة أثناء الفترة الليلية، مع السهر على ضمان مستوى السلامة المطلوبة".

وكان مصدر رفيع قد أكد لـ"بديل" أن عدة تقارير رُفعت ضد ربيع الخليع مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية، ستُعجل بإقالته من منصبه بعد حادثة تحرك قطار لكيلومترات في الإتجاه المعاكس و بدون سائق في ضواحي مدينة القنيطرة". و تأخر إطلاق مشروع "القطار عالي السرعة"، (تي جي في)، الرابط بين مدينتي طنجة و الدار البيضاء والذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، يوم 30 شتنبر من سنة 2011، وكذا شكاوى المواطنين المتكررة إثر تردي الخدمات على مستوى المقطورات، والتجهيزات فظلا عن تأخر القطارات عن مواعيدها، كلها عوامل سيكون لها أثر في إعفاء الخليع، بحسب المصدر ذاته.